ابن باجة

118

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

هي حركة على ) « 70 » شكل كثير الزوايا ، فتكون مركبة على جهة التشافع ( والامتزاج . وتلخيص ذلك ) « 71 » خارج عما نحن بسبيله . والحركة في المكان تسمى في لغة العرب ( بعض أصنافها ) « 72 » النقلة وهي الحركة الإرادية ، وربما قيلت في الحين بعد الحين في ( كل صنف ) « 73 » من أصنافها ، فيطلق عليها الانتقال . « 74 » والانتقال ما كان منه في الفوق والأسفل وقد قلنا فيه . واما الجنسان الآخران فإنما يوجدان للحيوان ( خاصة ) ، « 75 » وليس يوجد ( صنف ) « 76 » صنف منها لصنف صنف من الحيوان ، كما وجدت « 77 » أصناف الانتقالات للاسطقسات ، بل توجد المتقابلات بالسواء للحيوان الواحد بعينه في العدد ، « 78 » ( لكن ) « 79 » لا كل حين من الزمان . والسبب في اختلاف ذلك هو ان الفوق والأسفل محدودان بالطبع ، فان الأسفل هو المركز ، والفوق مقعر فلك القمر أو جسم آخر دونه ، ولا يمكن في المركز ان يكون فوق « 80 » ولا في مقعر فلك القمر ان يكون أسفل ، فان ماهيتهما تقتضيان ذلك . فاما اليمين فليس بمحدود في ذاته ، فان وجود المكان يمينا « 81 » انما هو بالإضافة إلى المتحرك ، ولذلك يكون المكان الواحد يمينا لواحد « 82 » ويسارا لآخر في آن واحد ،

--> ( 70 ) غير مقروءة في أ . ( 71 ) غير مقروءة في أ . ( 72 ) غير مقروءة في أ . ( 73 ) غير مقروءة في أ . ( 74 ) في ب : « فلنطلق نحن عليها الانتقال » . ( 75 ) ناقصة في أ . ( 76 ) غير مقروءة في أ . ( 77 ) في أ : « كما وجد » . ( 78 ) في ب : « بالعدد » . ( 79 ) ساقطة في أ : « ولا كل . . » . ( 80 ) في أ : « فوقا » . ( 81 ) في أ : « بيننا » ( 82 ) في ب : ولذلك يكون المكان الواحد منهما يمينا لواحد » .